يقال ان مضر بن معد من افضل واجمل الناس صوتا، وفي يوم كان عند ابله وحوله اخوانه وبعض الناس، ففي هاذا الوقت تفرقت ابل مضر، فركب على رحوله ليجمعها، فهو من فوق رحلو طاح وعلقت يده على الشداد، والمته يده، فكان يصيح بصوت جميل وعالي: وايداه وايداه، فاجتمعت حوله الابل، فاستحسنو الناس هاذال الفعل، ومن هنا انطلق حداء الابل او كما يسمى الان الهوبال. ويقال ان هاذا كان اصل بحر الرجز في الشعر، والرجز هو بحر شعري يمتاز بقصره وسرعه رتمه، كما يناسب حركه اخفاف الابل، ويروى عن الاصمعي قوله بان الرجز هو اول ما نطق العرب به الشعر لسهولته وخفته. وقول قول الخليل بن أحمد الفراهيدي: الخليل ركّز على “الرجز” من الناحية العروضية وربطه بالحداء، ويُنقل عنه في كتاب (العين) وفي مقدمات كتب العروض: إنما سُمي الرجز رجزاً لتقاربه وتداني خطاه، وهو يشبه رعدة تصيب ناقة في رجليها فيقال لها رجزاء. والعرب يحدون به، وهو أخف على ألسنتهم، وكانوا يرتجزون به في سقي الإبل والعمل. وقال ايضا: الرجز حمار الشعراء، ولولا الحداء ما كان الرجز. وكان يقصد بحمار الشعر اي المركب السهل الذي يستطيعه الجميع لسهولته وخفته وقربه من الحداء والكلام بين الناس. وقال الاصمعي ايضا: كانت العرب تحدو، فإذا طربت ترنمت، فإذا ترنمت نطق شعراؤها بالرجز. بعيدا عن البحث سوف اضع هاذا البحث من ضمن التصنيف الجاهلي رغم ان مضر كان مسلم لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم قال قال رسول الله ﷺ: "لا تسبُّوا مُضَرَ ولا ربيعةَ؛ فإنهما كانا مؤمنين". * **الراوي:** عبد الله بن عباس. * **المصدر:** السلسلة الصحيحة للألباني. * **خلاصة حكم المحدث:** صحيح. * **الرقم:** 272.
الجاهلي 500م – 610م شامل (إذا شملت الدراسة أكثر من تصنيف)
مضر بن معد وحداء الإبل وأثره في الرجز
هدف الدراسة توضيح قصة مضر بن معد في حداء الإبل، وبيان علاقتها بنشأة بحر الرجز، وكيف تأثر الإيقاع الشعري بحركة الإبل وسهولة النطق عند العرب قديماً.
تمّ المتن
المداخلات العلمية
سجّل دخولك لتشارك بمداخلةٍ علمية على هذه الدراسة.