سِفر قيس · منصّة للدراسات التاريخية العربية
سِفر قيس

عن المنصّة

عن المنصّة

ما هي سِفر قيس، وما الذي تفعله فعلاً

ما هي

سِفر قيس منصّةٌ تُنشَر فيها دراساتٌ في التاريخ العربي، منسوبةٌ إلى كاتبها، مُسنَدةٌ إلى مصادر مُثبَتة، ومرتّبةٌ على محورٍ واحد: الزمن.

الدراسات التاريخية العربية على الشبكة متناثرة: منشورٌ في موقع، ومقتطعٌ في خيطٍ على منصّةٍ اجتماعية، ومنقولٌ بلا إسناد. وما يضيع في هذا التناثر ليس النصّ، بل ما يجعل النصّ قابلاً للمراجعة: مَن كتبه، وعن أيّ مصدرٍ نقل، وفي أيّ صفحةٍ منه.

فالمنصّة لا تَعِد بأن كلّ ما فيها صحيح. تَعِد بأن كلّ ما فيها قابلٌ للفحص: لكلّ دراسةٍ كاتبٌ مُسمّى، وقائمة مصادر ظاهرة، وبطاقةٌ تقول للقارئ ما الذي تستند إليه هذه الدراسة قبل أن يقرأها.

حالها اليوم

هذه الأرقام تُقرأ من قاعدة البيانات عند فتح الصفحة، ولا تُكتَب في الصفحة:

  • 88 دراسةً منشورة
  • 36 باحثاً
  • 259 مصدراً مُثبَتاً
  • 12 عصراً، نُشر في 11 منها، وما زالت البقيّة خالية.

وهذا أرشيفٌ في أوّله لا في منتهاه، ويُقال ذلك هنا صراحةً بدل تركه ليُكتشَف.

الزمن هو المحور

لا تُصنَّف الدراسات هنا بالموضوع أوّلاً، بل بالعصر. تُنسَب كلّ دراسةٍ إلى واحدٍ من 12 عصراً تبدأ بـ«البديء» وتنتهي بـ«السعودي»، والأرشيف كلّه يُتصفَّح على هذا المحور.

وهذا ليس ترتيباً شكليًّا. الخبر الواحد يتغيّر معناه بتغيّر موضعه من الزمن، ومَن يقرأ عن الأندلس ينبغي أن يرى أين يقع ما يقرؤه بين ما قبله وما بعده.

حالة التوثيق

تحمل كلّ دراسةٍ بطاقةً ظاهرة تُبيّن عدد مصادرها المُثبَتة، وطولها، وعدد الإحالات داخل متنها، وما يحمله كلّ مصدرٍ من حقول: مؤلّف، وسنة، وناشر، وصفحة، ورابط.

وهي تُخبِر ولا تَحكم: لا تمنح الدراسة درجة، ولا تصفها بجيّدةٍ أو رديئة، لأن الحكم على كفاية التوثيق شأن القارئ. وتُظهِر النقص كما تُظهِر الوفرة — إن لم يكن للمصدر مؤلّفٌ مُسجَّل قالت ذلك.

وتفصيل ذلك في منهج النشر.

ما بُني لأجل العربية

ثلاثة أمورٍ في المنصّة كُتبت للعربية بعينها، لا مُعرَّبةً عن غيرها:

  • البحث · يُسقِط التشكيل، ويوحّد صور الألف (أ إ آ) والياء والتاء المربوطة والهمزة، فالبحث عن «إسماعيل» يجد «اسماعيل». ويقبل الكتابة بحروفٍ لاتينية فيحوّلها إلى العربية.
  • الشعر · يُركَّب البيت على عمودٍ حقيقي: الصدر والعجز متقابلان حول محورٍ واحد، لا سطرين متتابعين. وفي الشاشات الضيّقة يُنزَل العجز تحت الصدر كما يُصنَع في الدواوين المطبوعة، بدل كسر الشطر.
  • الصفّ · لا يُمدَّد النصّ العربي بتوسيع المسافات بين الكلمات، ولا يُباعَد بين حروفه المتّصلة. وكلاهما ممنوعٌ في W3C لأن العربية تُمَدّ بالكشيدة لا بالفراغ، وحروفها موصولة.

مَن يكتب

الكتابة مفتوحةٌ لمن يسجّل باحثاً، والنشر ليس فوريًّا: تمرّ كلّ دراسةٍ بالمراجعة، وقد تُعاد إلى كاتبها بملاحظات. وللقارئ أن يعلّق، وأن يتابع باحثاً، وأن يحفظ دراسةً للرجوع إليها.

موضعٌ ينتظر كلمة صاحب المنصّة: مَن يراجع، وبأيّ معايير تُقبَل الدراسة أو تُردّ. هذا يُكتَب بصوت المنصّة لا بصوت البرنامج، ولم يُملأ بعد.

الاسم

السِّفْر في العربية هو الكتاب الضخم، والجمع أسفار. وقد اختير الاسم على هذا المعنى: كتابٌ يُجمَع لا صفحةٌ تُقرأ وتُنسى.

و«قيس» على وجهين: اسمُ عَلَمٍ عربيٌّ قديم، وفيه من مادّة القسوة والقياس معنى الصلابة والشدّة. فالاسم مجتمعاً: السِّفْر الضخم الصُّلب — كتابٌ يُجمَع ليبقى، لا لِيُقرأ ويُنسى.

موضعٌ ينتظر كلمة صاحب المنصّة: لِمَ هذا الاسم بعينه. ما فوق هو معنى الكلمة في اللغة، لا سبب اختيارها، وسببُها ليس للبرنامج أن يخترعه.

الخطوط والزخارف

الخطوط مستضافةٌ على خادم المنصّة، لا تُجلَب من خدمةٍ خارجية، فلا يُرسَل إلى طرفٍ ثالثٍ شيءٌ عن القارئ لمجرّد أنه فتح صفحة. ومصادرها ورخصها — وما يُستجدّ من زخارف العصور ومن أين أُخذت — في ذيل الطبعة.

التصحيح والمراسلة

إن وجدت خطأً في نقلٍ أو نسبةٍ أو إسناد، فالمراسلة مفتوحة عبر صفحة الاتصال. التصحيح جزءٌ من المنهج لا استثناءٌ منه.