طبقتان من المحتوى
لا يُعامَل كل ما يُنشَر هنا معاملةً واحدة. تفصل المنصّة بين طبقتين، وتُعلن الفرق بينهما بدل أن تخلطهما:
- الدراسات المنشورة · عملٌ منسوبٌ إلى باحثٍ بعينه، يمرّ بالمراجعة، ويظهر لمحركات البحث.
- طبقة المكتبة · نصوصٌ مصدرية عامّة الملكية تُتاح للرجوع إليها، ولا تُفهرَس في محركات البحث، لأنها ليست عملاً أصيلاً للمنصّة ولا تُنسَب إليها.
المراجعة
لا تُنشَر الدراسة بمجرّد كتابتها. لكل دراسة حالةٌ مُسجَّلة في النظام: مسوّدة، أو قيد المراجعة، أو مطلوبٌ تعديلها، أو منشورة. وحين يطلب المحرّر تعديلاً تُعاد الدراسة إلى الباحث مصحوبةً بملاحظاتٍ مكتوبة، ويبقى أثر ذلك في سجلّ الدراسة.
موضعٌ ينتظر كلمة صاحب المنصّة: معايير القبول والرفض، ومَن يراجع، وسياسة التصحيح بعد النشر. هذه المواضع تُكتَب بصوت المنصّة لا بصوت البرنامج، ولم تُملأ بعد.
حالة التوثيق
تحمل كل دراسة بطاقةً ظاهرة تُسمّى «حالة التوثيق»، تُبيّن عدد المصادر المُثبَتة، وطول المادة، وعدد الإحالات داخل النص، وما يحمله كل مصدر من حقول: رابط، ومؤلّف، وسنة، وناشر، وصفحة.
هذه البطاقة تُخبِر ولا تَحكم. لا تمنح الدراسة درجةً ولا تصفها بجيّدةٍ أو رديئة، لأن الحكم على كفاية التوثيق شأن القارئ لا شأن المنصّة. وهي تُظهِر النقص كما تُظهِر الوفرة: إن لم يكن للمصدر مؤلّفٌ مُسجَّل فالبطاقة تقول ذلك، ولا تُخفيه.
والغرض من إظهارها أن يراها الباحث وهو يكتب، لا أن يراها القارئ وحده بعد النشر.
الإحالة إلى المصادر
الإحالة داخل النص هي أن يربط الباحث جملةً بعينها بمصدرٍ بعينه، لا أن يسرد قائمةً في آخر الدراسة. قائمةٌ من خمسةٍ وثلاثين مصدراً في الذيل تُثبِت أقلّ ممّا تُثبته خمسُ جملٍ مُحالٌ كلٌّ منها إلى صفحةٍ مُسمّاة.
العصور
تُنسَب كل دراسة إلى عصرٍ من 12 عصراً، تمتدّ من أقدم عصور الجزيرة إلى الحاضر. النسبة إلى العصر ليست تصنيفاً شكليًّا: هي المحور الذي يُتصفَّح به الأرشيف كلّه.
حال المنصّة الآن
هذه الأرقام تُقرأ من قاعدة البيانات مباشرةً عند فتح الصفحة:
- 88 دراسةً منشورة
- 36 باحثاً
- 259 مصدراً مُثبَتاً
التصحيح
إن وجدت في دراسةٍ خطأً في نقلٍ أو نسبةٍ أو إسناد، فالمراسلة مفتوحة عبر صفحة الاتصال. التصحيح جزءٌ من المنهج لا استثناءٌ منه.