سِفر قيس · منصّة للدراسات التاريخية العربية
سِفر قيس

ذيل الطبعة

ذيل الطبعة

بمَ صُنِعت هذه الطبعة: الخطوط والزخارف ومصادرها

الخطوط

الخطوط كلّها مستضافة على خادم المنصّة نفسها، لا تُجلَب من خدمةٍ خارجية، فلا يُرسَل إلى طرفٍ ثالث شيءٌ عن القارئ لمجرّد أنه فتح صفحة.

أميري Amiri

وجه المتن · كل ما يُقرأ

إحياءٌ لطباعة مطبعة بولاق، صمّمه خالد حسني للنصوص الطويلة والكتب.

رخصة الخطوط المفتوحة (SIL OFL) المصدر

الأوّل Al-Awwal

وجه العناوين

خطٌّ مستوحى من نقوش القرن الأول الهجري، من وزارة الثقافة السعودية.

شروط وزارة الثقافة · الاستعمال على المواقع مسموح، وإعادة التوزيع والتحويل غير مسموحين المصدر

السعودي Saudi

وجه الواجهة والبيانات

خطٌّ من وزارة الثقافة السعودية، للعناوين الفرعية وبيانات الصفحة.

شروط وزارة الثقافة · الاستعمال على المواقع مسموح، وإعادة التوزيع والتحويل غير مسموحين المصدر

مسألةٌ معلّقة، تُذكَر هنا لأن إخفاءها أسوأ من ذكرها: شروط وزارة الثقافة تسمح بالاستعمال على المواقع، وتمنع إعادة التوزيع والتحويل بين الصِّيَغ. والملفّات المستعملة هنا محوَّلةٌ من الصيغة التي نشرتها الوزارة. طُلِب توضيحٌ مكتوبٌ من الوزارة، وإلى أن يصل، بُني النظام بحيث يُستبدَل وجه العناوين بتغيير سطرٍ واحد، ولا يتوقّف شيءٌ في التصميم على مقاسات هذا الخطّ بعينه.

الزخارف

لكلّ عصرٍ من عصور المنصّة شريطٌ مأخوذٌ من أثرٍ موثَّقٍ بعينه، يُذكَر هنا اسمه والمجموعة التي يُحفَظ فيها ورقمه فيها. وأكثر هذه الأشرطة هندسيّ، وبعضها صُوَرٌ — فأقدم ما خلّفته الجزيرة نقشٌ على صخر، لا شبكةُ خطوط. والقاعدة التي تحكم هذا الباب واحدة: ما لا يوجد له مصدرٌ موثَّق، لا يُخترَع له شكلٌ يُوهِم بالقِدَم. وبعض العصور لن تكون له زخرفة، وسيُقال ذلك صراحةً في موضعه بدل ملء الفراغ.

شبكة سِبْكيّة Sebka interlace

الشريط تحت الترويسة وفوق ذيل الصفحة

شبكةٌ من معيّناتٍ متشابكة، رُسمت على أثر الجصّ المحفور في مدينة الزهراء قرب قرطبة، المدينة التي أنشأها الخليفة عبد الرحمن الناصر في منتصف القرن العاشر الميلادي، وخُرّبت في الفتنة سنة ٤٠٠هـ/١٠٠٩م ثم بقيت مطمورةً حتى القرن العشرين. وهي رسمٌ معاصرٌ على تلك السنّة، لا نسخٌ لأثرٍ بعينه — ولذلك لا يُذكَر لها رقم مقتنى، لأنه لا يوجد.

مرسومةٌ هندسةً داخل الصفحة نفسها، لا صورةً تُجلَب؛ وتُصبَغ بلون الحبر الذي حولها، فرسمٌ واحدٌ يصحّ على الورق وعلى الأرضية الداكنة. المصدر المُعتمَد في تأريخ الموضع: قائمة التراث العالمي لليونسكو، رقم 1560.

أين تظهر وأين لا تظهر: تحت الترويسة، وفوق ذيل الصفحة، وفوق الشريط الداكن في الفهرس. ولا تظهر خلف نصٍّ يُقرأ، ولا داخل بطاقة، ولا حول حقلِ إدخال. الزخرفة في هذه الطبعة علامةٌ على موضع، لا خلفيّةٌ تُملأ بها الفراغات.

زخارف العصور

لكلّ عصرٍ شريطُه الخاصّ إن تحقّق فيه شرطان: أثرٌ مفهرسٌ قُرئ في سجلّ الجهة التي تحفظه، وأن ينجو ما يُميّز الأصل من النقل إلى حبرٍ واحدٍ بلا لون. والشرط الثاني ليس شكليًّا: نقشُ الصخر ينجو منه لأنه أصلاً علاماتٌ مطروقة في سطح، وخزفُ إزنيق لا ينجو لأنّ هُويّته لونٌ قبل أن تكون شكلاً. فإن سقط أحد الشرطين فلا شريط، ويُقال ذلك هنا باسم العصر وسببه. ما لا يوجد له مصدرٌ موثَّق، لا يُخترَع له شكلٌ يُوهِم بالقِدَم.

7 عصور لها زخارف من 12. والعصور كلّها مسرودةٌ أدناه على ترتيبها في الزمن، ما له زخرفةٌ وما ليس له، في قائمةٍ واحدة.

البديء 10000 ق.م – 3000 ق.م

بلا زخرفة

أقدم ما خلّفته الجزيرة في هذا المدى نقشٌ على صخر، وهو بابٌ مفتوح. غير أنّ محاولةً أولى هنا قرأت لوحةً من لوحاته قراءةً خاطئة: رُسم فيها «رجلٌ عريض المنكبين» وليس في الصخر رجل، بل فرسٌ وفارسٌ على ظهره. وسببُ الخطأ أنّ الصورة الفوتوغرافية عُومِلت معاملة المصدر، وليست مصدراً. فحُذف الرسم، ويبقى هذا العصر بلا شريط حتى تُقرأ لوحةٌ بعينها في سجلٍّ يقول ما فيها.

البائد 2999 ق.م – 1000 ق.م

فُرسانُ الحِمى

لوحةُ «الفرسان الثلاثة» بالحِمى: فرسٌ جسدُها ضحلُ الظهر مُقعَّرُ البطن، تخرج منه ساقان طويلتان متباعدتان، وعنقٌ نحيلٌ يرتفع إلى رأسٍ صغير، وذَنَبٌ رفيعٌ ينحني خلف الكَفَل. وعلى الظهر فارسٌ: قائمةٌ رأسيّة يعترضها عارضٌ أفقيّ، ويرفع سيفاً طويلاً دقيقاً يكاد يكون رأسيّاً يعلو رأسَه بقَدْرِ طوله. واثنان منهم مُتّجهان جهةً واحدة، وثالثُهم — أقصاهم يساراً — مُلتفتٌ إلى الجهة المقابلة. وأوسطُهم أعلى من صاحبَيه، وسيقانُهم متشابكة — وهذا نظمُ اللوحة نفسِها. ولم تُزَد على المرسوم قبضةٌ ولا تفصيلُ يدٍ: ما لا تُبيّنه الصورة لا يُخترَع له شكل. وهذا الشريط — وحده من بين أشرطة هذه الطبعة — ليس منقولاً عن الصخر مباشرةً: صورُ اللوحة لا تُعطي شكلاً كاملاً مقروءاً مهما ضُبطت العتبة، فإن اتّسعت ذاب الفرس، وإن ضاقت غاب الفارس. فهو نقلٌ مُعادٌ للّوحة، قُوبل بصورها وصُحِّح عليها، ثمّ اسْتُخرجت حدودُه وحُوِّلت إلى منحنيات. نقلٌ إذن لا نَسْخ، ولم يُراجِعه عالمُ آثار. ولا يُدّعى أنّ هذه الصُّوَر من هذا العصر دون غيره: نقوش الحِمى تمتدّ آلاف السنين واليونسكو لا تؤرّخ صورةً صورة. وإنّما وُضعت هنا لأنّ اليونسكو تصف نقوش الشُّويمس بأنّها شهادةُ «مجتمعٍ اندثر»، وتصف الحِمى بأنّ «جيوشاً» عسكرت فيه — وهذا عصر الأمم البائدة.

الأثر الشاهد:

المدَر 1110 ق.م – 500م

بلا زخرفة

لهذا العصر عمارةٌ جنوبيّة معروفة، غير أنّ البحث في مجموعات المتاحف لم يُخرج لها زخرفةً معماريّةً مفهرسةً يُحال إليها برقمها. بل إنّ بحثاً في متحف المتروبوليتان أخرج قطعتين عنوانُهما في المتحف نفسه: «مزيَّفة». والباب مفتوحٌ متى وُجد الأثر؛ وأقربُ ما يُرجى: مِنطقة الفاو الأثريّة، وقد أُدرجت في قائمة التراث العالمي، ولم تُفحَص بعد.

الجاهلي 500م – 610م

بلا زخرفة

قرنٌ ونيّف لم يُخرج البحثُ في المجموعات المفهرسة زخرفةً معماريّةً من الجزيرة تُنسب إليه ويُحال إليها برقمها. وليس هذا قولاً بأنّ شيئاً لم يبقَ منه — فأكثرُ ما وصلنا عنه لغةٌ وشِعرٌ وأنساب — بل هو حدُّ ما بلغه البحث لهذا السجلّ حتى الآن، والباب مفتوحٌ متى وُجد الأثر.

صدر الإسلام 610م – 661م

بلا زخرفة

نحو نصف قرن، لم تبقَ منه عمارةٌ مزخرفة. وليس هذا نقصاً في البحث: العمارة المزخرفة في الإسلام تبدأ بعد هذا العصر، والقول بغير ذلك يُقدِّم تاريخاً على تاريخ.

الأموي 661م – 750م

المُتعرِّج والوَريدات

رسمٌ على سَنَن واجهة قصر المُشتّى الأمويّ: شريطٌ متعرّجٌ يجري بين إزارٍ أسفلَ وإفريزٍ أعلى، وفي كلّ مثلّثٍ يصنعه الشريط وَريدةٌ كبيرةٌ ناتئة. وهذا وصفُ بطاقة المتحف الذي تُحفَظ فيه الواجهة، لا وصفٌ مُستعاد. ونُقل من الواجهة وجهُها الخالي من ذوات الأرواح — شِقُّها الأيمن ورقُ عنبٍ وعناقيد — أمّا شِقُّها الأيسر ففيه حيواناتٌ وكائناتٌ خُرافية لم تُرسَم هنا.

الأثر الشاهد:

العرب في الأندلس 711م – 1497م

الشبكة السِّبْكيّة

زخرفة هذا العصر هي شريط المنصّة نفسه، ولم يُرسَم لها شريطٌ ثانٍ: الشبكة السِّبْكيّة مأخوذةٌ على سَنَن الجصّ المحفور في مدينة الزهراء قرب قرطبة، وهي أندلسيّة الأصل. ولو أُعطي العصر زخرفةً أخرى لصار للأندلس شريطان: واحدٌ يلبسه الموقع كلّه وآخر يخصّه.

الأثر الشاهد:

العباسي 750م – 1258م

الأسلوب المُشطوف

رسمٌ على سَنَن «الأسلوب المُشطوف» العبّاسي، وهو نحتٌ مائل الحرف يُغطّي السطح بأشكالٍ متشابكة على هيئة الساعة الرملية ورؤوس السهام، تقسم السطح حقولاً. وصف المتحف لهذا الطراز مأخوذٌ من بطاقة لوحةٍ من سامرّاء في مجموعته.

الأثر الشاهد:

العباسي المتأخر 1261م – 1517م

التعاشيق النجمية

رسمٌ على سَنَن التعاشيق الهندسية المملوكية: نجمةٌ ثمانية تتفرّع منها أشرطةٌ متعاشقة تملأ السطح. والأثر الذي يشهد لهذا الطراز لوحةٌ من رخامٍ مُطعَّم بالقاهرة، عنوانها في المتحف نفسه «لوحة جدارية بتعاشيق هندسية». والأثر مملوكيٌّ واسمُ العصر عبّاسيٌّ متأخّر، وهما يلتقيان في الزمان والمكان لا في التسمية: مدى هذا العصر هنا ١٢٦١–١٥١٧م، وهو مدى المماليك في مصر والشام. فالشريط على سَنَن صنعة هذه القرون، لا شعارٌ لدولةٍ بعينها.

الأثر الشاهد:

العثماني 1517م – 1683م

بلا زخرفة

زخرفة هذا العصر في ذروتها خزفُ إزنيق، وهُويّة إزنيق لونٌ قبل أن تكون شكلاً: كُحليٌّ وفيروزيٌّ وأحمرُ كالشمع، تحت فرشاة. والشريط هنا حبرٌ واحدٌ بلا لون، فما يبقى من الزهرة بعد النقل ليس زهرة. وليست العلّة أنّ النقش ليس هندسيّاً — فنقوش الصخر في هذه القائمة صُوَرٌ لا هندسة — بل أنّ ما يُميّز الأصل لا ينجو من النقل.

أفول العثمانيين 1683م – 1918م

المشربية

رسمٌ على سَنَن المشربية: شبكةٌ من قضبانٍ خُرِطت على المِخْرَطة، تلتقي عند خَرَزاتٍ مُدوَّرة، وفي وسطها قرصٌ أكبر. وهي زخرفة البيت لا زخرفة الدولة، وهذا يناسب عصراً سُمّي بالأفول. والأثران الشاهدان مشربيّتان خشبيّتان في متحف المتروبوليتان، تؤرّخهما بطاقتاه بالقرنين الثامن عشر والتاسع عشر — أي داخل هذا العصر — وتصف إحداهما بأنّ فيها أقراصاً. وللحجاز من هذه الصنعة وجهُها الخاصّ: رواشين جدّة التاريخية، وهي — بنصّ اليونسكو — خشبٌ يزيّن واجهات البيوت البُرجيّة، بُني في أواخر القرن التاسع عشر، داخل هذا العصر أيضاً.

الأثر الشاهد:

السعودي 1744م – 2025م

الشُّرفة النجدية

رسمٌ على سَنَن الزخرفة النجدية: شُرفةٌ مُدرَّجة تعلو الجدار، وتحتها صفُّ المثلّثات المفرَّغة في الطين. واليونسكو تصف حيّ الطُّريف في الدرعيّة — أوّل عاصمةٍ للدولة السعودية — بأنه مثالٌ فريدٌ للطراز المعماري والزخرفي النجدي الذي لم ينشأ إلّا في قلب الجزيرة.

الأثر الشاهد:

البناء

المنصّة مكتوبةٌ بلغة PHP على قاعدة بيانات MariaDB، بلا إطارٍ برمجي ولا خطوة بناء. صفحاتها تُولَّد على الخادم وتُرسَل كما هي، ولا تحتاج إلى تشغيل برمجيّاتٍ في متصفّح القارئ لتُقرَأ.