االديمقراطية - رأس الأنظمة المدنية وقاموس السلام والحرية - هي في الواقع أهش الأنظمة السياسية. وتعود هشاشة الديمقراطية إلى كونها نظاماً لم يُخلق من أجل منفعة الشعب، بل خُلق لاسترضائه. فالديمقراطية تميل إلى كونها مخدراً يلبي رغبات الشعب الجشعة، أكثر من كونها منظومة تضمن حفظ استقراره. الأصل في منظومات الحكم أن ترتكز على الحكومة التي تُحكم بناءً على مصلحة الدولة، في حين أن الديمقراطية تشذ عن هذا المبدأ الأساسي لإقامة دولة مستقرة قوية، عبر تحكيم الحكومة بناءً على مدى رضاء الشعب عنها, بين ما رضاء الشعب لا يجلب في كل الاحيان المنفعة للدولة , فقد يكون رضاء الشعب مبني على اتفه القضايا الفردية , كقضايا الشذوذ , والسماح بالحشيش , والاجهاض , فأن اتُيح للشعب فرصة لأنتخاب حكومته ستكون تلك القضايا الساذجة هي القضايا الأساسية التي بناءا عليها ينتخب عليها الشعب الحكومة واعضائها , مما ينتج لاحقا عن حكومة مليئة بالحمقاء والمعاتيه عاجزة قيادة دولة قوية .
تمّ المتن
المداخلات العلمية
سجّل دخولك لتشارك بمداخلةٍ علمية على هذه الدراسة.