المادة 67 · مصدرٌ واحد · لا أبيات
الأموي · 661م – 750م
سِفر قيس المتن
المُتعرِّج والوَريدات — على سَنَن واجهة قصر المُشتّى · متحف برلين، Ident. Nr. I. 6163

الأموي 661م – 750م تاريخي

الخلافة الأموية في المشرق:

أبناء عبد الملك بن مروان بين الحكم والعمران والازدهار

الخلافة الأموية في المشرق:
الغلاف المُثبَت للمادة 67

مقدمة

تمثل حقبة الخلافة الأموية في المشرق مرحلةً حاسمة في التاريخ الإسلامي، حيث تداخلت فيها القوة السياسية مع الطموحات العمرانية والإدارية، فتجسدت السلطة في أفراد أسرة واحدة: أبناء عبد الملك بن مروان. لقد ترك كل منهم بصمته الخاصة على مسار الدولة، بين التوسع العسكري، والإصلاح الإداري، والاهتمام بالعلم والفنون، وأحيانًا الميل للترف والرفاهية.

يعكس هذا البحث دراسة موجزة لسير هؤلاء الخلفاء وصفاتهم وشخصياتهم، مع إبراز الإنجازات التي حققوها، وكيف أسهم كل منهم في استمرار قوة الدولة الأموية في المشرق أو ترك إرثًا للإصلاح والازدهار. كما يسلط الضوء على تنوع الطبائع في الأسرة الواحدة، وكيف انعكس هذا التنوع على السياسة والحكم، مما يجعل من دراسة هذه الحقبة نافذة لفهم تعقيدات الخلافة الأموية ومسار تطور الدولة الإسلامية في عصرها الذهبي.

📖 أبناء عبد الملك بن مروان: دراسة موجزة في سيرتهم وصفاتهم وحكمهم

1) عبد الملك بن مروان (685–705م)

الميلاد: 646م بالمدينة.

الوفاة: 705م بدمشق.

مدة الحكم: 685–705م (20 عامًا).

2) الوليد بن عبد الملك (705–715م)

الميلاد: 670م.

الوفاة: 715م (دمشق).

مدة الحكم: 705–715م (10 أعوام).

3) سليمان بن عبد الملك (715–717م)

الميلاد: 674م.

الوفاة: 717م بدابق قرب حلب.

مدة الحكم: 715–717م (سنتان 8 اشهر).

4) عمر بن عبد العزيز (717–720م)

الميلاد: 681م بالمدينة.

الوفاة: 720م قرب معرّة النعمان (سورية).

مدة الحكم: 717–720م (سنتان 3 اشهر).

5) يزيد بن عبد الملك (720–724م)

الميلاد: 691م.

الوفاة: 724م . دمشق

مدة الحكم: 720–724م (4 أعوام).

6) هشام بن عبد الملك (724–743م)

الميلاد: 691م.

الوفاة: 743م بالرصافة (سورية).

مدة الحكم: 724–743م (19 عامًا).

الخاتمة

يمثّل أبناء عبد الملك بن مروان المرحلة الذهبية للدولة الأموية في المشرق؛ فقد ورثوا مشروع والدهم في تثبيت الحكم وتوسيع رقعة الدولة.

كان عبد الملك المؤسس الإداري والسياسي.

جاء الوليد بالازدهار والتوسع العمراني.

أما سليمان فقصُر عهده لكنه مهّد لإصلاحات عمر.

وعمر بن عبد العزيز أعاد للخلافة طابعها الراشدي القائم على العدل والزهد.

ثم جاء يزيد بمرحلة مضطربة بسبب ميله للترف.

وأخيرًا هشام الذي منح الدولة أطول فترة استقرار بعد أبيه، مع بروز عوامل التراجع.

وبذلك تُظهر هذه الحقبة كيف اجتمع في بيت عبد الملك تنوع في الطبائع من الحزم إلى الزهد إلى الترف، مما انعكس مباشرة على مسار الدولة الأموية بين القوة والازدهار ثم بدايات الانحدار

المصادر

1-البداية والنهاية ابن كثير

2-الكامل في التاريخ ابن الاثير

البداية والنهاية

تمّ المتن

المداخلات العلمية

كل الدراسات ما كُتب عن الأموي