أبي غبشان الخزاعي
في هذا البحث أريد أن أسرد:
- القصة وكيف أخذت قريش سدانة الكعبة
- الأمثال المشهورة عنه
القصة
كان قبل ولاية قريش للبيت، كان هنالك قبيلة تدعى خزاعة كانت لها سدانة الكعبة، اتفق قصي بن كلاب أن يجتمع للشرب هو وأبي غبشان في الطائف، فخدعه قصي عن مفاتيح الكعبة لكن قصي أسكره، وأخذ مفاتيح الكعبة، "فتحصل من هذه الأخبار، فيما اشترى به قصي من أبي غبشان منا كان له في الكعبة ثلاثة أقوال: هل ذلك أثواب وأبعرة؟ أو هو زق خمر وقعود؟ أو هو كبش وزق خمر؟ وفي ذلك قول آخر رابع، وهو: زق خمر فقط" [1] ثم ذهب قصي إلى قومه وقال: "هَذَا مِفْتَاح بَيت أبيكم إِسْمَاعِيل قد رده الله عَلَيْكُم من غير غدر وَلَا ظلم" [2]
"فلما جمع قصي قريشاً - وكان أدهى من رؤي من العرب - قال لهم: أرى أن تصبحوا بأجمعكم في الحرم حول البيت، فو الله لا تستحلّ العرب قتالكم، ولا يستطيعون إخراجكم منه، وتسكنونه" [3]
من ثم أصبح أبي غبشان مثالاً للندم والخسارة، لذلك قال أكثر الشعراء:
وقال آخر:
ثم ذهب أبي غبشان إلى اليمن.
الأمثال
- أندم من أبي غبشان
- أخسر من أبي غبشان
- أحمق مثل أبي غبشان
الهوامش
[1] شفاء الغرام بأخبار بلاد الحرام ج2، بقلم التقي الفاسي
[2] أخبار مكة - الفاكهي - ط 2 - جـ 5، أبو عبد الله الفاكهي
[3] المرجع السابق
المراجع
- نشوة الطرب في تاريخ جاهلية العرب من قلم أبي سعيد المغربي
- شفاء الغرام بأخبار البلد الحرام ج2 بقلم التقي الفاسي
- أخبار مكة - الفاكهي - ط 2 - جـ 5، أبو عبد الله الفاكهي
المداخلات العلمية
سجّل دخولك لتشارك بمداخلةٍ علمية على هذه الدراسة.