المادة 201 · لا مصادر · بيتان
الجاهلي · 500م – 610م
سِفر قيس المتن

الجاهلي 500م – 610م تاريخي

صخر بن عمرو السلمي

من سادات وفرسان بني سليم

صخر بن عمرو بن الحارث بن الشريد الرياحي الخُفَافي السُلَمي أخو الخنساء، كان من سادات وفرسان قبيلة بني سُلَيم وشعرائهم عاش في عصر الجاهلية ولم يدرك الإسلام، وكان محبوباً في عشيرته شريفاً في قومه.

نسبه

هو صخر بن عمرو بن الحارث بن الشريد وهو عمرو بن رياح بن يقظة بن عصية بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، وهو من آل الشريد من سادات وأشراف العرب وملوك قبيلة بني سليم في الجاهلية.

شرفه في سليم

مما ورد في أخباره أن أباه عمرو بن الشريد كان يمسك بيد صخر ومعاوية (أخوه) فينزل في الموسم ويقول: "أنا أبو خيري مضر ومن عيَب فليغير" فلا يغير أحد عليه فكان يقول: "من أتى بمثلهما من قبيلة فله حكمه" فتقرّ له العرب بذلك.

مقتله

خرج صخر بن عمرو إلى قرب ديار هذيل يريد الغزو فخرج له رجل من هذيل وطعن صخر في صدره فجرحه جرحاً شديداً فلم يزل الجرح في صدره حتى يُئس منه، فسألوا امرأته عنه فقالت: "لا حي فيُرجى ولا ميت فيُريح" وهو يسمع قولها فقال:

أرى أم صخر لا تمل عيادتي
وملت سليمى مضجعي ومكاني
وأي امرئ ساوى بأم حليلة
فلا عاش إلا في شقى وهواني

ومات من الطعنة قبل الإسلام وهو أخو الخنساء لأبيها. وقالت ترثيه:

أعيني جودا ولا تجمدا
ألا تبكيان لصخر الندى
ألا تبكيان الجريء الجميل
ألا تبكيان الفتى السيدا
طويل النجاد رفيع العماد
ساد عشيرته أمردا
إذا القوم مدوا بأيديهم
إلى المجد مد إليه يدا
فنال الذي فوق أيديهم
من المجد ثم مضى مصعدا
يكلفه القوم ما عالهم
وإن كان أصغرهم مولدا
ترى الحمد يهوي إلى بيته
يرى أفضل الكسب أن يحمدا

وقيل بل الذي طعنه رجل من بني أسد بن خزيمة يقال له صور بن ربيعة الأسدي.

وللخنساء أيضاً قصيدة جميلة رثاء في أخيها سأضع رابط المقطع في الأسفل:

المراجع

تمّ المتن

المداخلات العلمية

كل الدراسات ما كُتب عن الجاهلي