المادة 185 · لا مصادر · لا أبيات
البديء · 10000 ق.م – 3000 ق.م
سِفر قيس المتن

البديء 10000 ق.م – 3000 ق.م ثقافي

تدرّجُ الكتابة في أطوارها الأولى

تدرّجُ الكتابة في أطوارها الأولى
الغلاف المُثبَت للمادة 185

مرت الكتابة في تاريخ الإنسان بأطوار متعاقبة، تدرّج فيها التعبير من الصورة المحسوسة إلى الرمز الصوتي المجرّد، غير أنّ أحداً لا يستطيع الجزم بأول من وضع الخط ولا بالشكل الذي ابتدأت به الكتابة، إذ إنّ نشأتها ترجع إلى عصورٍ موغلة في القِدم، لم تترك شواهد قاطعة على بدايتها الأولى. إلا أنّ الدراسات الأثرية والنقوش المكتشفة بينت أن الكتابة تطورت تطوراً متدرجاً، حتى استقرت على الصورة الهجائية المعروفة اليوم، ومرّت في خمس مراحل رئيسة، يمكن تلخيصها على النحو الآتي:

وعند النظر العام، يتبين أن الخط المسماري الأول كان مزيجاً من الطريقتين الرمزية والصوتية، بخلاف الخط الهيروغليفي الذي غلبت عليه النزعة التصويرية. ويرى أصحاب النظرية البابلية في نشأة الخط أن الأبجدية الفينيقية انحدرت من الخط المسماري بعد أن جُرّد من تعقيده واتخذ شكلاً هجائياً خالصاً. وقد أكد هذا الرأي ما اكتُشف في أوغاريت من نقوشٍ مسمارية ذات نظامٍ هجائي واضح.

وقد ظلّ أمر الكتابة المسمارية مجهولاً حتى أوائل القرن التاسع عشر، حين نجح العالِم الألماني كروتفند سنة ١٨٠٢م في حل رموزها وتنظيم أبجديتها، ففتح بذلك باب البحث في تطور الكتابة الإنسانية، وأصبح علم نشوء الخط علماً قائماً بذاته، تُبنى عليه الدراسات التاريخية واللغوية اللاحقة.


1000081113100008111310000811151000081117

تمّ المتن

المداخلات العلمية

كل الدراسات ما كُتب عن البديء