تائيّة أبي إسحاق الإلبيري — إبراهيم بن مسعود بن سعد التُّجيبي، المتوفَّى سنة ٤٦٠هـ.
نصّ المنظومة
شرح المنظومة
1. الأَيَّامُ تُضْعِفُ فُؤادَكَ، وَالسَّاعَاتُ تَنْحِتُ جَسَدَكَ، وَالْمَوْتُ يُنَادِيكَ بِصِدْقٍ: تَذَكَّرْ أَنَّكَ أَنْتَ الْمَقْصُودُ بِدَعْوَتِهِ.
التَّفْسِيرُ: الْعُمْرُ يَنْقُصُ، وَالْمَوْتُ يَدْنُو، فَاسْتَعِدَّ لَهُ قَبْلَ فَوَاتِ الْأَوَانِ.
2. تُحِبُّ الدُّنْيَا الْغَدَّارَةَ الَّتِي تَرَكَهَا الْعُقَلَاءُ بِلَا تَرَدُّدٍ، وَتَغْفُلُ عَنْهَا حَتَّى تُفَاجِئُكَ الْمَنِيَّةُ.
التَّفْسِيرُ: الدُّنْيَا خَادِعَةٌ، وَالْغَافِلُ عَنْهَا نَادِمٌ حِينَ لَا يَنْفَعُ النَّدَمُ.
3. كَمْ سَتَبْقَى مَخْدُوعًا بِالدُّنْيَا؟ وَمَتَى سَتَتَّعِظُ وَتَرْجِعُ إِلَى رُشْدِكَ؟
التَّفْسِيرُ: عِتَابٌ لِمَنْ غَرَّتْهُ الدُّنْيَا لِيَسْتَيْقِظَ وَيَتُوبَ.
4. أُنَادِيكَ إِلَى طَرِيقٍ فِيهِ خَيْرُكَ، وَهُوَ طَلَبُ الْعِلْمِ الَّذِي يَرْفَعُ صَاحِبَهُ وَيُكْرِمُهُ.
التَّفْسِيرُ: الْعِلْمُ سَبِيلُ الْمَجْدِ وَالْفَضِيلَةِ.
5. الْعِلْمُ نُورٌ يَفْتَحُ الْبَصِيرَةَ، وَهُدًى يَرْشُدُكَ إِذَا ضَلَلْتَ، وَزِينَةٌ تُعِزُّ صَاحِبَهُ.
التَّفْسِيرُ: الْعِلْمُ نُورٌ وَهَادٍ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ.
6. نَفْعُ الْعِلْمِ يَبْقَى مَا دُمْتَ حَيًّا، وَفَضْلُهُ يُدَّخَرُ بَعْدَ مَوْتِكَ.
التَّفْسِيرُ: أَثَرُ الْعِلْمِ دَائِمٌ، وَذِكْرُهُ لَا يَفْنَى.
7. هُوَ كَالسَّيْفِ الْقَاطِعِ، وَكَنْزٌ لَا يُخَافُ عَلَيْهِ مِنْ لِصٍّ، وَخَفِيفُ الْحَمْلِ أَيْنَمَا ذَهَبْتَ.
التَّفْسِيرُ: الْعِلْمُ سِلَاحٌ نَافِعٌ وَكَنْزٌ آمِنٌ.
8. يَزِيدُ بِإِنْفَاقِهِ وَيَنْقُصُ إِذَا بَخِلْتَ بِهِ.
التَّفْسِيرُ: مَنْ عَلَّمَ زَادَ، وَمَنْ كَتَمَ نَقَصَ.
9. لَوْ ذُقْتَ حَلَاوَةَ الْعِلْمِ لَآثَرْتَهُ عَلَى كُلِّ شَهْوَةٍ، وَاجْتَهَدْتَ فِيهِ.
التَّفْسِيرُ: لَذَّةُ الْعِلْمِ أَعْظَمُ مِنْ لَذَّةِ الْمَتَاعِ.
10. وَلَا تَشْغَلْكَ عَنْهُ الشَّهَوَاتُ وَلَا زُخْرُفُ الدُّنْيَا.
التَّفْسِيرُ: مَنْ أَرَادَ الْعِلْمَ فَلْيُجَرِّدْ قَلْبَهُ مِنَ الْهَوَى.
11. فَإِنَّ غِذَاءَ الرُّوحِ هُوَ الْمَعَانِي وَالْمَعْرِفَةُ، لَا الطَّعَامُ وَالشَّرَابُ.
التَّفْسِيرُ: الرُّوحُ تَحْيَا بِالْعِلْمِ كَمَا يَحْيَا الْجَسَدُ بِالطَّعَامِ.
12. فَوَاظِبْ عَلَيْهِ بِالْجِدِّ، فَإِنَّ اللَّهَ إِذَا مَنَحَكَ الْفَهْمَ فَقَدْ أَكْرَمَكَ.
التَّفْسِيرُ: الْجِدُّ سَبِيلُ الْفَهْمِ وَالْمَنْحَةُ مِنَ اللَّهِ.
13. وَإِنْ بَلَغْتَ فِيهِ مَنْزِلَةً عَلِيَّةً، فَلَا تَغْتَرَّ بِمَدْحِ النَّاسِ، فَالسُّؤَالُ عَمَّا عَمِلْتَ بِهِ.
التَّفْسِيرُ: الْعِلْمُ مَسْؤُولِيَّةٌ لَيْسَ مَفْخَرَةً.
14. فَرَأْسُ الْعِلْمِ تَقْوَى اللَّهِ، لَا أَنْ يُقَالَ: أَنْتَ الْعَالِمُ.
التَّفْسِيرُ: أَصْلُ الْعِلْمِ خَشْيَةُ اللَّهِ وَالْإِخْلَاصُ.
15. فَزَيِّنْ أَعْمَالَكَ بِالْإِحْسَانِ، وَلَا تَكُنْ مُظْهِرًا لِلصَّلَاحِ وَأَنْتَ فِي الْبَاطِنِ مُسِيءٌ.
التَّفْسِيرُ: الْعِبْرَةُ بِالْعَمَلِ لَا بِالظَّاهِرِ.
16. إِنْ لَمْ يَنْفَعْكَ عِلْمُكَ فَجَهْلُكَ خَيْرٌ لَكَ، وَإِنْ أَضَلَّكَ فَهْمُكَ فَلَيْتَكَ مَا فَهِمْتَ.
التَّفْسِيرُ: الْعِلْمُ بِلَا عَمَلٍ ضَرَرٌ وَهَلَاكٌ.
17. فَالْعَاجِزُ الَّذِي يَعْلَمُ وَلَا يَعْمَلُ، يُحْقَرُ فِي أَعْيُنِ النَّاسِ وَإِنْ تَعَالَى.
التَّفْسِيرُ: مَنْ لَمْ يُطَبِّقْ مَا عَلِمَ سَقَطَ قَدْرُهُ.
18. فَبَادِرْ قَبْلَ أَنْ تَنْدَمَ، وَتَزَوَّدْ لِلْآخِرَةِ قَبْلَ أَنْ تُدْعَى فَلَا تُجَابَ.
التَّفْسِير: بَادِرْ بِالتَّوْبَةِ وَالْعَمَلِ الصَّالِحِ قَبْلَ فَوَاتِ الْأَوَانِ.
19. فَإِنَّكَ لَا تَدْرِي مَتَى الْمَوْتُ يَأْتِيكَ، وَلَا مَتَى يُكْتَبُ انْتِهَاءُ أَجَلِكَ.
التَّفْسِير: تَذْكِيرٌ بِأَنَّ الْأَجَلَ مَجْهُولٌ، فَاسْتَعِدَّ لَهُ دَائِمًا.
20. وَلَا يَغُرَّكَ طُولُ الْأَمَلِ، فَكَمْ مِنْ صَاحِبِ أَمَلٍ لَمْ يُمْهَلْ حَتَّى يُتِمَّهُ.
التَّفْسِير: لَا تُؤَخِّرِ التَّوْبَةَ بِحُجَّةِ أَنَّ لَكَ وَقْتًا.
21. وَاعْلَمْ أَنَّ الْمَوْتَ بَابٌ، وَكُلُّ النَّاسِ دَاخِلُهُ لَا مَحَالَةَ.
التَّفْسِير: لَا مَفَرَّ مِنَ الْمَوْتِ، فَاسْتَعِدَّ لِمَا بَعْدَهُ.
22. فَخُذْ مِنْ صِحَّتِكَ لِمَرَضِكَ، وَمِنْ حَيَاتِكَ لِمَوْتِكَ، وَمِنْ غِنَاكَ لِفَقْرِكَ.
التَّفْسِير: اسْتَغْلِلِ النِّعَمَ قَبْلَ زَوَالِهَا، فَإِنَّهَا مُؤَقَّتَةٌ.
23. وَلَا تَرْكَنْ إِلَى الدُّنْيَا، فَإِنَّهَا تَغْدُرُ وَتَخْدَعُ مَنْ يَطْمَئِنُّ إِلَيْهَا.
التَّفْسِير: احْذَرِ التَّعَلُّقَ بِالدُّنْيَا الزَّائِلَةِ.
24. وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّذَّةَ فِيهَا مَمْزُوجَةٌ بِالتَّعَبِ، وَسُرُورُهَا يَعْقُبُهُ حُزْنٌ.
التَّفْسِير: لَا دَوَامَ لِمُتَعِ الدُّنْيَا، فَإِنَّهَا زَائِلَةٌ.
25. فَالْعَاقِلُ مَنْ بَاعَ الْفَانِي بِالْبَاقِي، وَالْجَاهِلُ مَنْ آثَرَ اللَّحْظَةَ عَلَى الْأَبَدِ.
التَّفْسِير: الْحَكِيمُ مَنْ اخْتَارَ الْآخِرَةَ عَلَى الدُّنْيَا.
26. وَارْضَ بِالْقَلِيلِ الْحَلَالِ، وَلَا تَطْلُبِ الْكَثِيرَ الْحَرَامَ.
التَّفْسِير: الْقَنَاعَةُ خَيْرٌ مِنَ الْغِنَى بِالْحَرَامِ.
27. لِأَنَّ الْمَالَ إِنْ جَاءَ مِنْ غَيْرِ وَجْهِهِ كَانَ وَبَالًا عَلَى صَاحِبِهِ.
التَّفْسِير: الْمَالُ الْحَرَامُ يُفْسِدُ وَلَا يُبَارَكُ فِيهِ.
28. وَاتْرُكِ الشَّهَوَاتِ، فَإِنَّهَا تُورِدُ مَوَارِدَ الْهَلَاكِ.
التَّفْسِير: الْهَوَى طَرِيقُ الضَّلَالِ، فَاضْبِطْ نَفْسَكَ.
29. وَجَالِسْ أَهْلَ الْعِلْمِ وَالصَّلَاحِ، فَإِنَّ فِي قُرْبِهِمْ بَرَكَةً وَهُدًى.
التَّفْسِير: الصُّحْبَةُ الصَّالِحَةُ تُعِينُ عَلَى الِاسْتِقَامَةِ.
30. وَاحْذَرْ مُجَالَسَةَ الْجُهَّالِ، فَإِنَّ صُحْبَتَهُمْ تُفْسِدُ الْقَلْبَ وَالْعَقْلَ.
التَّفْسِير: مُجَالَسَةُ السُّفَهَاءِ تُضْعِفُ الْإِيمَانَ وَتُفْسِدُ الْعَقْلَ.
31. وَلَا تَقُلْ غَدًا أَتُوبُ، فَإِنَّ الْغَدَ قَدْ لَا يَأْتِيكَ.
التَّفْسِير: لَا تُؤَجِّلِ التَّوْبَةَ، فَالْمَوْتُ قَدْ يَأْتِي فَجْأَةً.
32. فَكَمْ مِنْ إِنْسَانٍ أَمَّلَ الْغَدَ، فَمَاتَ الْيَوْمَ قَبْلَ أَنْ يَنْهَضَ.
التَّفْسِير: الْحَيَاةُ قَصِيرَةٌ، فَاسْتَعْمِلْهَا فِي الصَّالِحَاتِ.
33. وَاعْلَمْ أَنَّ الْمَرْءَ يُجْزَى بِعَمَلِهِ، لَا بِحُجَجِهِ وَأُمْنِيَاتِهِ.
التَّفْسِير: الْجَزَاءُ عَلَى الْفِعْلِ، لَا عَلَى الْكَلَامِ وَالتَّمَنِّي.
34. فَاحْرِصْ أَنْ تَكُونَ أَعْمَالُكَ خَالِصَةً لِوَجْهِ اللهِ، لَا رِيَاءً وَلَا سُمْعَةً.
التَّفْسِير: الْإِخْلَاصُ شَرْطُ قَبُولِ الْعَمَلِ.
35. وَإِنْ زَلَلْتَ فَبَادِرْ بِالتَّوْبَةِ، فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ.
التَّفْسِير: بَابُ التَّوْبَةِ مَفْتُوحٌ، فَلَا تَيْأَسْ مِنْ رَحْمَةِ اللهِ.
36. وَاعْلَمْ أَنَّ طَرِيقَ الْجَنَّةِ مَحْفُوفٌ بِالْمَكَارِهِ، فَلَا تَتَرَاجَعْ.
التَّفْسِير: الْجَنَّةُ تُنَالُ بِالصَّبْرِ وَمُجَاهَدَةِ النَّفْسِ.
37. وَلَا تَخْدَعْكَ سُهُولَةُ طَرِيقِ النَّارِ، فَآخِرُهُ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ.
التَّفْسِير: طَرِيقُ الْمَعْصِيَةِ جَذَّابٌ وَلَكِنَّهُ مُهْلِكٌ.
38. فَاخْتَرْ لِنَفْسِكَ طَرِيقَ النَّجَاةِ، قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمُ الْحِسَابِ.
التَّفْسِير: بَادِرْ بِالْعَمَلِ وَاخْتَرْ سَبِيلَ الْخَيْرِ.
39. وَلَا تَرْكَنْ إِلَى طُولِ الْأَمَلِ، فَإِنَّ الْعُمْرَ كَظِلٍّ يَزُولُ سَرِيعًا.
التَّفْسِير: الْوَقْتُ يَمْضِي سَرِيعًا، فَاغْتَنِمْهُ قَبْلَ فَوَاتِهِ.
40. وَاعْمَلْ لِيَوْمٍ لَا يَنْفَعُ فِيهِ مَالٌ وَلَا بَنُونَ إِلَّا مَنْ أَتَى اللهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ.
التَّفْسِير: يَوْمُ الْقِيَامَةِ لَا يَنْفَعُ فِيهِ إِلَّا الْإِيمَانُ وَالْإِخْلَاصُ.
41. فَالْعَاقِلُ مَنْ تَذَكَّرَ الْمَوْتَ، وَجَهَّزَ زَادَهُ قَبْلَ الرَّحِيلِ.
التَّفْسِير: الْحِكْمَةُ فِي الِاسْتِعْدَادِ لِلْآخِرَةِ.
42. وَالْجَاهِلُ مَنْ سَلَا عَنِ الْمَوْتِ وَغَفَلَ عَنِ الِاسْتِعْدَادِ لَهُ.
التَّفْسِير: الْغَفْلَةُ عَنِ الْمَوْتِ أَصْلُ كُلِّ تَقْصِيرٍ.
43. فَتَأَمَّلْ يَا أَخِي فِي حَالِكَ، وَاعْمَلْ لِمَا بَعْدَ مَوْتِكَ، فَإِنَّكَ رَاحِلٌ لَا مَحَالَةَ.
التَّفْسِير: تَذَكَّرْ نِهَايَتَكَ وَاسْعَ لِلنَّجَاةِ بِالْعَمَلِ الصَّالِحِ.
44. فَالدُّنْيَا دَارُ مَمَرٍّ، وَالْآخِرَةُ دَارُ مَقَرٍّ.
التَّفْسِير: الدُّنْيَا مَوْقِتَةٌ وَالْآخِرَةُ دَائِمَةٌ.
45. فَاخْتَرْ دَارَ الْقَرَارِ، وَلَا تَلْهُ بِدَارِ الْغُرُورِ.
التَّفْسِير: لَا تَنْشَغِلْ بِالزَّائِلِ وَاتَّبِعِ الْبَاقِي.
46. وَاتَّخِذِ التَّقْوَى زَادًا، فَهِيَ خَيْرُ مَا تَزَوَّدْتَ بِهِ لِلِّقَاءِ اللهِ.
التَّفْسِير: التَّقْوَى أَعْظَمُ زَادٍ يَحْمِلُكَ إِلَى الْجَنَّةِ.
47. وَمَنِ اتَّقَى اللهَ رَزَقَهُ عِلْمًا وَرَاحَةً فِي قَلْبِهِ وَرِضًى فِي دُنْيَاهُ وَآخِرَتِهِ.
التَّفْسِير: ثِمَارُ التَّقْوَى سَعَادَةٌ وَطُمَأْنِينَةٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ.
48. فَكُنْ مِنْ أَهْلِهَا، وَلَا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِينَ عَنْهَا.
التَّفْسِير: كُنْ مِنَ الْمُتَّقِينَ، فَهُمْ أَهْلُ النَّجَاةِ.
49. فَكُلُّ مَا فِي الدُّنْيَا فَانٍ، وَكُلُّ مَا عِنْدَ اللهِ بَاقٍ.
التَّفْسِير: زَوَالُ الدُّنْيَا وَبَقَاءُ نَعِيمِ الْآخِرَةِ.
50. فَاعْمَلْ لِلْبَاقِي، وَدَعْ مَا يَفْنَى وَلَا يَعُودُ.
التَّفْسِير: اجْعَلْ عَمَلَكَ لِمَا يَنْفَعُ بَعْدَ الْمَوْتِ.
51. وَخَتَمَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ نَصِيحَتَهُ بِدُعَاءٍ أَنْ يُوَفِّقَهُ اللهُ وَإِيَّانَا لِمَا يُحِبُّ وَيَرْضَى.
التَّفْسِير: دُعَاءٌ خَاتِمٌ يَطْلُبُ فِيهِ الرَّحْمَةَ وَالْهِدَايَةَ.
52. فَمَنْ أَخَذَ بِهَذِهِ الْوَصَايَا فَازَ فِي دُنْيَاهُ وَآخِرَتِهِ، وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْهَا خَسِرَ نَفْسَهُ.
التَّفْسِير: طَاعَةُ النَّصِيحَةِ سَبِيلُ الْفَوْزِ، وَتَرْكُهَا سَبِيلُ الْخُسْرَانِ.
53. رَحِمَ اللهُ الشَّافِعِيَّ، فَقَدْ وَعَظَ فَبَلَّغَ، وَنَصَحَ فَاخْتَصَرَ فَأَحْسَنَ.
التَّفْسِير: خِتَامٌ فِيهِ ثَنَاءٌ عَلَى حِكْمَتِهِ وَبَلَاغَتِهِ.
---
📚 المَصْدَر:
مأخوذ من ديوان الإمام الشافعي بشرح أحمد شمس الدين – دار الكتب العلمية،
ومُعزَّز من شرح حكم الإمام الشافعي وموقع الألوكة وويكيبيديا ديوان الإمام الشافعي.
مراجع
"ديوان أبي إسحاق الإلبيري • الموقع الرسمي للمكتبة الشاملة". shamela.ws. مؤرشف من الأصل في 2018-10-08. اطلع عليه بتاريخ 2019-03-21.
"ديوان أبي إسحاق الإلبيري • الموقع الرسمي للمكتبة الشاملة". shamela.ws. مؤرشف من الأصل في 2018-10-11. اطلع عليه بتاريخ 2019-03-21.
مقطع بصوت القارئ سالم العنزي
https://youtu.be/xfciwt-QDck?si=od1Qkukf_rvHxpbr
المداخلات العلمية
سجّل دخولك لتشارك بمداخلةٍ علمية على هذه الدراسة.