بسم الله الرحمن الرحيم
الحديث عن مكه تهاميه او حجازيه ذو شجون لان الاختلاف فيه كثير ولاكن راح يكون الشرح ان شاء الله بسيط ومفهوم
لو بنتكلم عن الحجاز فحنا نتكلم عن المنطقه الي بين العلا الى بيشه، وقال الشاعر الشهير ابو العلاء المعري في قصيدته:
أَمّا الحِجازُ فَما يُرجى المَقامُ بِـهِ … لِأَنَّــهُ بِالحِـرارِ الخَمسِ مُحتَجِــزُ
فهاذا هو الحجاز الذي معروف عند العرب
واما تهامه هي المنطقه التي غرب شبه الجزيره العربيه ويصب ماؤها نحو البحر الاحمر
واما نسبه مكه وتهامه للحجاز بدات من الدوله العثمانيه عندما اضافو مكه التي هي من ضمن تهامه فاصبحت ولايه، واتى بعدها الشريف حسين واخذها وقلب مسماها الى دوله
فهل لو اخذ الشريف حسين مناطق اخرى خارج تهامه والحجاز نقول انها حجازيه؟
لا ولاكن بنقول انها من ضمن دوله الحجاز
اما الحجاز اقليميا فهي المنطقه الي بين العلا الى بيشه ولا تدخل فيها تهامه، وتهامه ماتقدر تنسبها للحجاز الاقليم
والملك عبدالعزيز طيب الله ثراه كان سلطان نجد والحجاز، والحجاز التي كان سلطان عليها هي التي كانت ولايه ثم اصبحت دوله وليست الحجاز الاقليم لان بالاصل تهامه من ضمنها
والان راح اذكرلكم بعض من الادله عن هاذا الموضوع وتثبت ان مكه وتهامه ليسو من الحجاز
⸻
الادلة الشعرية
بيت دوقلة المنبجي (من قصيدته اليتيمة):
وإِن تُتْهِـمي فَتِهامَـةٌ وَطَني .. وإِن تُنْجِـدي فَهَوى جَميعي نَجْدُ
قول ابن قيس الرقيات (شاعر قريش):
حَبَّذا لَذَّةُ المُقامِ بِمَكَّة .. حَبَّذا في تِهامَةَ المَصيـفُ
قول العرجي (من شعراء مكة):
أَمِن رَسمِ دارٍ بِمَنحى تِهامَه .. تَظَلُّ عَيناكَ فيها سِجامَه
⸻
الادلة من الاحاديث النبويه
والاحاديث النبويه كثيره الي ذكر ان الرسول صلى الله عليه وسلم من تهامه وهاذي بعض الاحاديث منها:
“إنَّ نَبِيّاً يَخْرُجُ مِنْ تِهامَةَ، بَيْنَ عَيْنَيْهِ شَامَةٌ، لَهُ الصَّلاحُ وَالفَلاحُ، وَمَعَهُ القُرْبانُ”.
• الراوي: أورده الإمام الحاكم النيسابوري في كتابه (المستدرك على الصحيحين) من حديث ابن عباس.
• التصحيح: قال الحاكم: “هذا حديث صحيح الإسناد”، ووافقه الذهبي في التلخيص، وذكره البيهقي في (دلائل النبوة).
“الإيمانُ يمانٍ والحكمةُ يمانيةٌ”.
• الراوي: أبو هريرة رضي الله عنه.
• المصدر: صحيح البخاري وصحيح مسلم.
• التفسير التاريخي: استدل العلماء بهذا الحديث على أن مكة من تهامة، وتهامة جغرافياً تتبع جهة اليمن (جنوب الجزيرة)، كما قال الإمام الشافعي:
“إنما قال الإيمان يمان لأن مكة من تهامة، وتهامة من أرض اليمن”.
⸻
اقوال الائمه والمؤرخين
الأصمعي (كتاب جزيرة العرب):
• “مكةُ من تهامة، وتهامةُ: من ذات عِرق إلى مكة”.
ياقوت الحموي (معجم البلدان - مادة تهامة):
• “تِهامة: اسم للناحية التي منها مكة… ومكة من تهامة”.
• التفسير: علل ذلك بأنها في “غور” (منخفض) وهو التعريف الجغرافي لتهامة.
ابن خلدون (تاريخ ابن خلدون - المقدمة):
• “مكة من تهامة، ويُقال لها مكة التهاميّة، ولرسول الله ﷺ النبي التهامي”.
⸻
من القصص المشهوره
عندما ذهب وفد قريش (وفيهم عبد المطلب جد النبي ﷺ) لتهنئة سيف بن ذي يزن بانتصاره على الأحباش
• قال سيف بن ذي يزن لعبد المطلب:
“إنه ليولد بتهامة غلام، به علامة، بين كتفيه شامة، تكون له الإمامة”.
• وفي رواية أخرى قال له:
“اسمه محمد، يموت بمثرب (المدينة) ويولد بـ تهامة”.
• المصدر: ذكرها ابن هشام في «السير
أفول العثمانيين 1683م – 1918م جغرافي
هل مكه تهاميه او حجازيه؟
تمّ المتن
المداخلات العلمية
سجّل دخولك لتشارك بمداخلةٍ علمية على هذه الدراسة.