المادة 59 · مصدرٌ واحد · لا أبيات
المدَر · 1110 ق.م – 500م
سِفر قيس المتن

المدَر 1110 ق.م – 500م

النقوش الثمودية في امريكا

النقوش الثمودية في امريكا
الغلاف المُثبَت للمادة 59

​النقوش الثمودية في امريكا

توثق هذه الورقة ما نُشر من مشاهدات وشهادات حول وجود نقوش ثمودية في ولاية كولورادو الأمريكية، مع الاعتماد على المصادر المصوّرة والشهادات المباشرة لعدد من الباحثين والمستكشفين المختصين في النقوش واللغات القديمة.

صورة النقش الرئيسي كما ظهر في خُطى العرب:

4

ورحلة عيد اليحيى على قناته أظهرت هذا النقش وغيرة مثل:
1 

بما اني وريتك النقوش بناء على ما وجدت هاذي السردية بعد بحث طويل عن هالموضوع:
​

 شهادة البروفيسور سليمان الذييب

أستاذ اللغات القديمة، خبير في النقوش الثمودية

زار موقعًا داخل قاعدة عسكرية أمريكية سنة 2016 ضمن فريق من 15 باحثًا دوليًا.

أكد أن النقوش التي شاهدها تحمل خصائص النقش الثمودي المتأخر.

أشار إلى وجود نقش يتضمن جملة شبيهة بـ: "هذا الحمار لفلان بن فلان".

رحلة الباحث عيد اليحيى

زار موقعين مختلفين في كولورادو سنة 2019.

الموقع الأول: بجانب نهر "سمران" – كهف فيه كتابات، وصفها بـ"نقوش قديمة، مخلوطة، يظهر فيها حروف ثمودية".

الموقع الثاني: "صخرة الدب" – وجد فيها "كتابات ثمودية، وسوم، حرف الحاء، ودائرة بخط في المنتصف".

ملاحظات ميدانية من الرحلة

تم التعرف على حروف محددة مثل: التاء، الياء، الحاء، والثاء.

وجود رموز معروفة مثل "الكف" المستخدم في النقوش العربية القديمة.

تسجيل وجود أساليب عد تشبه ما يُعرف في نقش حائل والعلا ونجران.

الموقع

كل المواقع ضمن أراضٍ خاضعة للرقابة (عسكرية أو خاصة).

لم يُعلن عن تفاصيل الإحداثيات بدقة حفاظًا على الخصوصية أو لأسباب أمنية.

الروابط والمصادر

https://www.youtube.com/watch?v=j0rQ4PVfJ74

https://youtu.be/pCW3rAX3VqM?si=dMoxGGNreXBiu3oV

https://www.youtube.com/watch?v=aA4fwTZPhT8

ختام

هذه الورقة لا تهدف لإثبات أو نفي أصل النقوش، بل لتوثيق ما ورد من شهادات وزيارات ميدانية وذكر المعلومات المتوفرة كما هي. وأتمنى ان تتوفر معلومات اكثر عن هذه الأمور حيث اني لم أجد شيئا غير اللي ذكرت مع العلم انني لم اتطرق الى حلقة خُطى العرب بالكامل.

بأذن الله بنشر جدول الأحرف العربية القديمة عشان يقدرون الناس يقرون الخطوط لو بشكل بسيط. حاليا قاعد اشتغل على الجدول وبينزل قريب ان شاء الله.

تمّ المتن

المداخلات العلمية

كل الدراسات ما كُتب عن المدَر